جيرار جهامي

391

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

- قال ( صاحب أثولوجيا ) : أما الحق الأول فكل ما يوجد عنه فهو معلوم له أنه يوجد عنه ويتبع وجوده وجوده ، ويصير به إمكانه وجوبا ، ولكنه لا ينزل منه منزلة من يقصده ويجعله غاية ويطلب له وجودا ، بل وجوده وجود يفيض عنه كل وجود على ترتيبه وعلى ما يعلم هو من الأصلح في وجود كل شيء والأصلح لنظام الكل الذي نعلم أن فيضانه عن ذاته ممكن الإمكان الأعمّ ، وأن أحسن ما يمكن عليه أن يكون كذا فيصير المعقول عنده من إمكان وجود الكل عنه على الوجه الأصلح لنظام الخير موجودا ؛ وسببه عقله لذاته وعقله للنظام الفاضل في وجود الكل . وهذا المعنى يسمّى " انبجاسا " من حيث اعتبار جانب الموجودات عن الأول " وإبداعا " من جانب نسبة الأول إليها . ( شكث ، 62 ، 16 ) حق وصدق - أمّا الحق والصدق فهو واحد . ( شجد ، 19 ، 10 ) حق ومتشبه - إنّ من الأمور حقا ومتشبها ، مثل ما أن من الناس من هو نقيّ الجيب ، طيّب السريرة ، ومنهم من يتراءى بذلك بما يظهره مما يعجب منه ويكنّيه عن نفسه ؛ ومن الحسن ما هو مطبوع ، ومنه ما هو مجلوب بتطرية . ( شسف ، 2 ، 1 ) حقائق الأشياء - الوقوف على حقائق الأشياء ليس في قدرة البشر ، ونحن لا نعرف من الأشياء إلّا الخواص واللوازم والأعراض ، ولا نعرف الفصول المقوّمة لكل واحد منها ، الدالّة على حقيقتها ، بل نعرف أنها أشياء لها خواص وأعراض ، فإنّا لا نعرف حقيقة الأول ولا العقل ولا النفس ولا الفلك ، والنار والهواء والماء ، والأرض ، ولا نعرف أيضا حقائق الأعراض . ومثال ذلك أنّا لا نعرف حقيقة الجوهر ، بل إنما عرفنا شيئا له هذه الخاصية ، وهو أنه الموجود لا في موضوع . وهذا ليس حقيقته ، ولا نعرف حقيقة الجسم ، بل نعرف شيئا له هذه الخواص وهي : الطول والعرض والعمق ، ولا نعرف حقيقة الحيوان ، بل إنما نعرف شيئا له خاصية الإدراك والفعل ، فإن المدرك والفعل ليس هو حقيقة الحيوان ، بل خاصة أو لازم ، والفصل الحقيقي له لا يدرك ، ولذلك يقع الخلاف في ماهيات الأشياء ، لأن كل واحد أدرك لازما غير ما أدركه الآخر ، فحكم بمقتضى ذلك اللازم . ( كتع ، 105 ، 5 ) حقنة - في الحقنة : هي معالجة فاضلة في نفض الفضول عن الإمعاء وتسكين أوجاع الكلى والمثانة وأورامها ، ومن أمراض القولنج ، وفي جذب الفضول عن الأعضاء الرئيسية العالية ، إلا أن الحادة منها تضعف الكبد